حكم الاستعاذة عند التثاؤب
الآداب والأخلاق المحمودة
رقم الفتوى: 10975
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
حكم الاستعاذة عند التثاؤب
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
آخر سؤال للسائل من القصيم (أ. ص. ع) يقول: ما حكم الاستعاذة عند التثاؤب، وهل ورد دليل على ذلك؟
ج الجواب
الجواب: لا حرج فيها؛ لأنها من الشيطان، لكن لم يرد شيء يدل على استحبابها، لكن أخبر النبي ﷺ أن التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع وفي اللفظ الآخر: فليضع يده على فيه فهذا يدل على أنه من الشيطان، فإذا قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فلا بأس، لكن لم يرد في هذا شيء عن النبي ﷺ إنما أمر بالكظم، يعني ضم الفم، وعدم فغره، وكذلك وضع اليد على الفم، كل هذا مستحب؛ لأن الشيطان إذا فغر فاه يضحك منه، فالسنة أن يكظم ما استطاع، وأن يضع يده على فيه هذا هو السنة، وإذا قال: أعوذ بالله من الشيطان فلا حرج، إن شاء الله. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa