الحكم على حديث: (اختلاف أمتي رحمة)
الحكم على الأحاديث مسائل متفرقة في العقيدة
رقم الفتوى: 10964
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
الحكم على حديث: (اختلاف أمتي رحمة)
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
يقول أخونا: بلغني عن رسول الله ﷺ أنه قال: اختلاف أمتي رحمة هل هذا صحيح؟
ج الجواب
الجواب: ليس بصحيح، ليس من كلام النبي ﷺ إنما هو من كلام بعض التابعين، والنبي ﷺ لم يقل هذا -عليه الصلاة والسلام- بعض التابعين قال: ما أرى أصحاب النبي ﷺ اختلفوا إلا رحمة من الله، يعني: حتى ينظر المجتهد، ويتأمل الدليل، فالاختلاف بين العلماء فيه مصالح للمسلمين، وإن كان الاجتماع أفضل وأحسن، الاجتماع فيه الرحمة والخير كما قال الله -جل وعلا-: وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ هود:118-119 فالرحمة مع الجماعة، ولكن إذا وجد في المسألة التي فيها اختلاف بين العلماء فعلى العالم أن ينظر في الدليل، وأن يجتهد في ترجيح ما قام عليه الدليل، وليس له أن يتساهل في هذا الشيء، ولا أن يتبع هواه، بل ينظر في الأدلة الشرعية، وما رجح عنده في الدليل أنه هو المراد في الشرع عمل به، سواء كانت المسألة فيها قولان، أو ثلاثة، أو أربعة، يتحرى الأدلة الشرعية من الآيات والأحاديث، وينظر بعين البصيرة، وبالتجرد عن الهوى والتعصب، فمتى رجح عنده أحد القولين أو الثلاثة أخذ به، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa