كفارة النذر وحكمه إذا قيد بالمشيئة
الاستماع للفتوى
كفارة النذر وحكمه إذا قيد بالمشيئة
تسجيل صوتي للفتوى
س السؤال
رسالة وصلت إلى البرنامج من كرار نافع مصطفى ، يقول في رسالته -وهي طويلة- يقول: رزقني الله بثلاثة من الأولاد، وعاهدت نفسي وقلت: إذا رزقني الله بغلام في المرة القادمة -إن شاء الله- سوف أجعل تعليمه يكون في الأزهر الشريف من المرحلة الابتدائية وحتى نهاية تعليمه، طمعاً في أن يكون حافظاً للقرآن الكريم والفقه والسنة، وكنت أتمنى أن يكون واعظاً دينياً، ورزقني الله بهذا الغلام واستجاب الله لدعائي، وكبر الغلام وبلغ الخامسة من عمره فأردت أن أوفي بعهدي، ولكن حدثت مشكلة أنني أسكن في الناحية الغربية لنهر النيل والمعهد الديني بالناحية الشرقية، والحائل بيننا هذا النيل، ولم يكن عندنا قطارات أو سيارات، ولكن في الناحية الموجود بها المعهد قطارات وسيارات تمر، وخشيت على ابني من الغرق في النيل أو الخطر من القطارات والسيارات، ولم يكن لدي أي وقت أن أذهب بنفسي إلى المعهد؛ لأنني أعمل في الزراعة، ولم أجد أحداً من أهل القرية يريد أن يأخذ ابني معه.خلاصة ما في الموضوع: أنني لم أتمكن من الوفاء بما قلت، أرجو توجيهي جزاكم الله خيراً، وهل أكون قد ارتكبت إثماً؟
ج الجواب
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa