حكم عملية التجميل

الطب والتداوي
رقم الفتوى: 10587 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

حكم عملية التجميل

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

ما حكم عملية التجميل خاصةً إذا كان سبب العملية أمراً طارئاً وليس من أصل موجود؟

ج الجواب

الجواب: لا حرج في تعاطي أسباب التجميل من دواء، كأن يحدث له في أنفه مرض أو شرم أو في شفته شرم، أو في ضرسه عيب فيصلحه، أو في عينه مرض، أو في جفنه أو في شيء شبه ذلك أو في أذنه لا بأس، ..... أن يعمل ما يزيل الأثر، أو سواد في وجهه فيعمل ما يزيله من دواء كل ذلك لا حرج فيه؛ للحديث: عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام، وقوله ﷺ: ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله فالمقصود أنه إذا تداوى عن الشين الذي حصل فيه، فلا حرج في ذلك، ليس من تغيير خلق الله، هذا من الدواء من التداوي، فإذا وقع في يده أو رجله أو وجهه شيء يشينه، فإنه يتداوى في ذلك ولا حرج. المقدم: جزاكم الله خيراً.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa