معنى قوله تعالى: (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ)

التفسير
رقم الفتوى: 10568 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

معنى قوله تعالى: (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ)

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

المستمع (ر. ع. م) يسأل عن تفسير قول الحق تبارك وتعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ الرحمن:6.

ج الجواب

الجواب: على ظاهر الآية سجود يليق بهما، والله يعلم كيفيته سبحانه وتعالى، كما قال في الآية الأخرى سبحانه و ...: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ الحج:18 فكما أنها تسبح هي تسجد أيضاً، وهذا التسبيح وهذا السجود كلاهما يليق بهذه المخلوقات، لا يعلم كيفيته إلا الذي خلقها ، تسبيح بني آدم معروف سجودهم معروف، وسجود الشجر والجبال الله يعلمه ، وهكذا سجود الشمس والقمر سجود يليق بهذه المخلوقات، الله يعلم كيفيته . نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa