ما صحة حديث: من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة؟
الحكم على الأحاديث مسائل متفرقة في العقيدة
رقم الفتوى: 10251
متوفر صوتياً
الاستماع للفتوى
ما صحة حديث: من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة؟
تسجيل صوتي للفتوى
جاري تحميل الملف الصوتي...
س السؤال
تسأل أختنا أيضًا وتقول: قال ابن كثير في تفسيره: روينا من طريق الشعبي أنه قال: قال عبد الله بن مسعود: من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة أربع من أولها وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلاث آيات من آخرها وفي رواية: لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ولا شيء يكرهه ولا يقرؤه على مجنون إلا أفاق هل هذا الحديث وارد عن رسول الله ﷺ؟
ج الجواب
فالأذكار من أسباب طرد الشيطان، وهكذا التعوذات الشرعية، يقول الله في كتابه العظيم: وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ الأعراف:200 فنزغات الشياطين هي وساوسه، فإذا تعوذ المؤمن بالله من الشيطان الرجيم كان هذا من أسباب السلامة والعافية من مكائد عدو الله، وهكذا الإكثار من ذكر الله يطرد الشيطان، يقول الله جل وعلا: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ الزخرف:36 فالإكثار من ذكر الله من أسباب طرد الشيطان والعافية من كيده ونزغاته، والغفلة من أسباب تسليطه، وقال تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الناس:1-4 قال العلماء: معنى ذلك أنه وسواس عند الغفلة خناس عند الذكر، متى غفل العبد وسوس إليه وآذاه، ومتى أكثر من ذكر الله خنس عدو الله وتصاغر وانقمع. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
المصدر
المصدر الأصلي:
binbaz.org.sa