من المقصود في قوله تعالى: (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا..)

التفسير
رقم الفتوى: 10080 متوفر صوتياً

الاستماع للفتوى

من المقصود في قوله تعالى: (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا..)

تسجيل صوتي للفتوى

جاري تحميل الملف الصوتي...

س السؤال

المستمع (م. ع. ع) من الأفلاج بعث يسأل ويقول: قال الله تعالى: فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي مريم:24، من هو المنادي؟ هل هو عيسى عليه السلام؟

ج الجواب

الجواب: الصواب أنه عيسى، نعم، فالله أنطقه وتكلم، ولهذا لما سألوها عن أمرها أشارت إليه فقالوا: كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا مريم:29، فتكلم: قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ مريم:30، فدل على أنها قد علمت أنه يتكلم وهو في المهد بكلامه لها سابقاً بقوله: أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا مريم:24. فالمقصود أن الصواب في الآية أن المتكلم من تحتها هو عيسى عليه الصلاة والسلام. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.

المصدر

المصدر الأصلي:

binbaz.org.sa